in ,

مدرسة المغفلين – توفيق الحكيم

مدرسة المغفلين

مرت شهور على تلك الليلة وهو لا يعلم من امر صديقه المتيم شيئاً ثم ترامت إليه الأخبار بأن ذلك الغرام الذى أنشدت في القصائد بعد منتصف الليل ، قد جر صاحبه إلى أحرج المآزق فالحبيبة معلقة بعنقه كأنها قصيدة من معلقات الكعبة لا بد من الزواج ، تلك صيحتها التى لا تنزل عنها وبغيتها التى لامفر منها ولكن يتزوجها ، وقد عرف عنها ما عرف ؟ إنها فتاة لعوب من أولئك الفتيات المعروفات على شواطئ المرح ، المبرزات فى ملاهى الغزل ، كم داعبت ولاعبت وفتنت وسحرت ، ولو أطلق الله سلك التليفون لجهر بعدد مغازلتها ولو تحدثت رمال البلاج وموائد ” الأوبرج ” ، لما اختلفت على مقدار غمزاتها وبسماتها ولفتاتها .
من قصة مدرسة المغفلين للكاتب توفيق الحكيم

[download id=”137497″]

تقرير

اخبرنا برأيك ؟

100 نقاط
Upvote Downvote

اترك تعليقاً

ابو الهول

خرافات واساطير – كنوز ابو الهول

الدولة العثمانية

دولة آل عثمان #١٨