in

احداث وقعت في شهر رمضان الكريم

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

في يوم 12 رمضان من السنة الأولى للهجرة النبوية المباركة، آخى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بين المهاجرين والأنصار في المدينة. ورأي الرسول بحكمته أن يجمع شمل المسلمين المهاجرين مع المسلمين أصحاب المدينة ففرض المؤاخاة بينهما، بعد أن خرج المسلمون من مكة مهاجرين إلى المدينة واحتشدوا فيها، ثم هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشرع في بناء المسجد في المدينة.

وفاة الإمام ابن مالك

ممن توفي في يوم الثاني عشر من رمضان الإمام ابن مالك صاحب الألفية المعروفة بـ “ألفية ابن مالك”، وابن مالك هو الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك أبو عبد الله الطائي الحياني النحوي صاحب التصانيف الشهيرة.

ولد بقرية حيان قرب حلب سنة 600، وأقام بحلب مدة ، ثم بدمشق وكان كثير الاجتماع بابن خلكان وأثنى عليه غير واحد.

توفي ابن مالك بدمشق ليلة الأربعاء ثاني عشر رمضان ، ودفن بمقربة القاضي عز الدين بن الصائغ بقاسيون.

بناء جامع ابن طولون

بني جامع ابن طولون في القاهرة، في الثاني عشر من شهر رمضان عام 265هـ الموافق 7 مايو 879م، ويقع الجامع الشهير بشارع الصليبة.

قيام الدولة العباسية الثانية

وأعلن قيام الدولة العباسية الثانية مع دخول توزون بغداد من قبل ناصر الدولة ابن حمدان في نفس اليوم من عام 331هـ الموافق 9 مايو 943م.

فتح أنطاكية

وشهد اليوم الثاني عشر من رمضان عام 666هـ ، فتحت أنطاكية على يد الظاهر بيبرس، وهي مدينة عربية في جنوب تركيا.

نزول الزبور على داود عليه السلام

وفي نفس اليوم، نزل الزبور على داود عليه السلام في الثاني عشر من رمضان وذلك بعد نزول التوراه بأربعمائة سنة واثنتين وثمانين سنة.

وفاة ابن الجوزي

وحدث في اليوم نفسه من عام 597هـ وفاة أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد القرشي البغدادي الفقيه المحدث المفسر الواعظ الحنبلي المعروف بابن الجوزي.كان علامة عصره في الحديث وصناعة الوعظ، وصنف فيها تصانيف مفيدة وكتبه أكثر من أن تعد، وكانت له مجالس وعظ مشهورة حاشدة وأثرت عنه أجوبة نادرة.ويقال إنه جمعت برايه أقلامه التي كتب بها حديث رسول الله صلى الله عليه فحصل منها شيء كثير، أوصى أن يسخّن بها الماء الذي يغسل به بعد موته ففعل ذلك فكفت وفضل منها.

الخميس 12 رمضان سنة 608 هـ : ـ تم اعتقال أبناء العاضد آخر الخلفاء الفاطميين ونقلهم إلى قلعة الجبل ، وتولى وضع القيود في أرجلهم الأمير فخر الدين الطنبا والي القاهرة ،وقد مات الخليفة العاضد الفاطمي في محرم 567هـ وكان صلاح الدين الأيوبي هو المسيطر على مقاليد الأمور في مصر ، وقد حول مصر إلى المذهب السني في هدوء أثناء أيام العاضد الأخيرة..

وبعد موت العاضد بعث ابنه داوود إلى صلاح الدين ليبايعه صلاح الدين خليفة بعد أبيه ولكن صلاح الدين امتنع عن البيعة له واعتقله مع جميع أهله في 6 شعبان 569هـ وصادر أموالهم وقصورهم، وظلوا محددة إقامتهم في قصر في حارة برجوان إلى أن تم نقلهم معتقلين في قلعة الجبل يوم الخميس 12 رمضان 608 هـ

بقلم ‎‎محمد فوزى‎

اخبرنا برأيك ؟

200 نقاط
Upvote Downvote

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.

شهر ‫رمضان الكريم ومفارقة التدين الظاهري

علامات الساعة