in

القصاص – قصة قصيرة

القصاص – قصة قصيرة

هل ركبت جمالا من قبل جربتها في رحلة سفارى وكانت تجربة ممتعه رغم صعوبتها، ليست جمالا بطيئة الحركة تتهادى يبطئ وصبر كما نعهدها بل نوق رشيقة بجسد نحيف سريعة الحركة وبعيون ونظرات حادة ..
يقام بها سبق كبير بين ابناء البادية الشباب بجلاليبهم البيضاء وسترات يرتدوها وبلغة محببة يتبادلون النكات رحلة جميلة إنتهت بسباق للجمال راهنت فيه بمبلغ ضخم علي واحدة وحين خسرت خرجت عن شعورى فارديتها برصاصة من مسدسى المرخص وكان وقع الموقف كبيرا علي اهل القبائل غضب شديد اعتراهم وكانى قتلت احد ابنائهموتم تهجيرى ونبذى منهم كان بي وباء او لعنة.

لم اهتم تجاوزت حماقاتهم وانفصلت عن الجمع وبدء كابوسى حين كنت اسير بدراجتى علي طريق ممهد وفي المقابل قطيع من الجمال يركض بثبات انسلخت عنه ناقة نحيفه بعيون تتوعد كان تصرف عجيبا وانا احاول الهروب واستزيد من سرعة الدارجة وصوت غرغرة الكائن الغاضب خلفى لا خداع ولا سوء فهم انها تريد الفتك بي بفك قوى قبضت علي حقيبة ظهرى فنزعتنى بعنف لارتطم بالأرض، تلك النظرة الجانبية للسعار والتصميم في عينها علي قتلى ورجال اشداء بهرواة ضخمة يفصلوا بيننا
_بركوها. .بركوها
يمتثل الفتيان لأوامر الشيخ فيخرجوا حبالا يكبلوها به يحكموا وثاقها
-بالله تسامحى عفونا عنه تسامحى
( يكيلو لها ضربات موجعه وعنقها الطويل تحت اقدامهم وعيونها نحوى بلا مغفرة
-هتطق تموت حسرة ياشيخ تبغى القصاص

يقترب منى بيده خنجر استلة من صديريته ابحث عن مسدسي فيطيح به بلطمة من يده ويشد وثاقى فتيته، يلقونى بجوارها تتلاقى عيوننا صدقا طلبت الصفح، يضع الحد البارد للخنجر علي عنقي من الخلف بمهارة يحدث جرحا قطعيا بلا عمق

-بالله تسامحى
يكيلو ضربات موجعه لها
-بكفايه ماتتكتمى الحزن اصرخى اصرخي
وحين دمعت عيناهإ
_رفع ياولد رفع
حين حلو وثاقها رفعت عيونهأ للسماء وكانها تشهد الله
وتطلق صوتا يشبه البكاء
تمت

اخبرنا برأيك ؟

200 نقاط
Upvote Downvote

2 Comments

Leave a Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.

الديناصورات فى مختلف العصور

الأب الروحي