in

جوائز السماء

أشرقت الشمس في تلك البلدة الظالم اهلها والقت بنورها علي الكون ليس تفضلا ولكن تعلم ان احتفظت بكل هذا النور احترقت ؛ وان كانت تود احراقهم نظير افعالهم ولكن يبقي الحي المطلع علي كل شئ والذي يظم كل شئ وله الحكمة في كل شئ.

نطق النهار معلنا عن وصوله وبعث ضوء الشمس يتخلل نوافذ البيوت في تلك القرية يظهر في المشهد حجرة نوم تدل علي ثراء من يملكها وبداخلها ئلاثة اسرة لثلاث من الاخوة صلاح في الثانية عشر من عمره ، يليه سيف في العاشرة ، ثم نور اخر العنقود. في السادسة من عمره اولاد الحاج بدر الجارحي كبير نجع الجارحي- احد نجوع محافظة اسيوط – الذي سقط فريسة لمرض عضال رافقه منذ اعوام رغم عدم كبره في السن نسبيا حيث يبلغ من العمر ثمانية واربعين سنة.

[google-drive-embed url=”https://drive.google.com/file/d/0B4nAv-5Iv3CsekRGakpOaERWbW8/preview?usp=drivesdk” title=”جوائز السماء.pdf” icon=”https://ssl.gstatic.com/docs/doclist/images/icon_12_pdf_list.png” width=”100%” height=”1000″ style=”embed”]

اخبرنا برأيك ؟

200 نقاط
Upvote Downvote

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.

رواية اللعنة

ذيل الكلب